بيان سنغالي صادم قبل نهائي كأس أمم أفريقيا



قبل أقل من 48 ساعة على نهائي كأس أمم أفريقيا، المقرر إقامته مساء الأحد 18 يناير 2026 بالمغرب، بين منتخبي المغرب والسنغال، أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانًا رسميًا شديد اللهجة، أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية.

واتهم الاتحاد السنغالي، في بيانه، اللجنة المنظمة بوجود «سلسلة من الاختلالات التنظيمية والأمنية» التي رافقت التحضيرات للمباراة النهائية، محذرًا من أن هذه التجاوزات قد تمس بمبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، في أهم مباريات البطولة القارية.

وأوضح الاتحاد أن بيانه موجّه إلى الرأي العام الوطني والدولي، وإلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، إضافة إلى اللجنة المنظمة المحلية، مؤكدًا أن الهدف من هذا التحرك هو الشفافية والدفاع عن مصالح المنتخب السنغالي، في ظل حساسية المرحلة وقيمة الحدث.

ويأتي هذا التصعيد في توقيت بالغ الحساسية، حيث تحظى المباراة النهائية بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة داخل القارة الأفريقية وخارجها، ما يزيد من حجم الضغوط الملقاة على عاتق الجهات المنظمة لضمان إخراج الحدث في أفضل صورة ممكنة.

وفي المقابل، لم يصدر إلى حدود الساعة أي رد رسمي من اللجنة المنظمة أو من الاتحاد المغربي لكرة القدم بخصوص ما ورد في البيان السنغالي، في انتظار توضيحات قد تضع حدًا لحالة الجدل المتصاعدة قبل ضربة بداية النهائي.

ويرى متابعون أن مثل هذه البيانات قد تندرج في إطار الضغط النفسي والإعلامي الذي يسبق المباريات الكبرى، في حين يعتبر آخرون أن إثارة هذه المخاوف علنًا قد تؤثر على أجواء النهائي وصورته العامة، ما يستدعي تدخلًا سريعًا من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين الطرفين.

ويبقى نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال محطة كروية مفصلية، تتطلع من خلالها الجماهير إلى مباراة تُحسم فوق أرضية الملعب فقط، بعيدًا عن أي جدل تنظيمي أو إداري.

المقال التالي المقال السابق